الشيخ محمد اليعقوبي
100
فقه المشاركة في السلطة
آثارهم ؛ ولحضور المناظرات التي كان يعقدها المأمون مع علماء الديانات وزعماء الزندقة والشرك والإلحاد في مجلسه ، ولكن الإمام عليه السلام دفع المأمون لإخراجها بهذا الشكل الإكراهي ليكون فعله خالياً من الآثار السيئة ، فالإمام عليه السلام قام بإحدى وظائف إمامته التي لم يستطع ملوك العصر سلبها منه عليه السلام . 3 - الروايات وهي كثيرة وقد تقدمت جملة منها في المجموعة الثانية ( صفحة 73 ) وأوردنا قبل قليل عدة منها كصحيحة ابن يقطين ورواية ابن بزيع والمفضل وهشام وغيرها . في ترجيح المصالح والمفاسد في الحرمة الذاتية : 4 - ما أضافه الشيخ الأنصاري قدس سرّه بقوله : ( ( ويدل عليه أن الولاية إن كانت محرمة لذاتها كان ارتكابها لأجل المصالح ودفع المفاسد التي هي أهم من مفسدة انسلاك الشخص في أعوان الظلمة بحسب الظاهر ، وإن كان لاستلزامها الظلم على الغير ، فالمفروض عدم تحققه هنا ) ) « 1 » . ويرد عليه : 1 - جواز الدخول في ولاية الجائر يكفي فيه النصوص المتقدمة وهي مطلقة وليست مقيدة بالأهمية ، فهذا التقريب منه ( قدس سرّه إن
--> ( 1 ) المكاسب : 2 / 72 .